الفصـل الثامن علاقـة قلقـة

الفصل الثامن : علاقة قلقة

المفردات :

  • بلغت : وصلـت 
  • أطبقوا على الحلة : هجموا عليها 
  • معرة : ذل وعار × عزة وكرامة 
  • سرحها : ماشيتها
  • ضجة : جلبة وصوت عال 
  • ينتصف منه : يستوفى حقه منه 
  • الهتاف : الصياح 
  • تنم : تعبر وتدل وتكشف 
  • يضمرون : يخفون × يظهرون 
  • الآباد : الدهور والأزمان م الأبد 
  • يدع : يترك - ليت شعري : ليتني أعلم 
  • أمة : عبدة ج إماء 
  • الندِىّ : مجلس القوم . والمراد (النادي) 
  • ذريني : اتركيني 
  • ينطوي عليها : يتضمنها أو يشتمل عليها 
  • حنق : غيظ 
  • هيهات : اسم فعل ماضي بمعنى (بَعُد) 
  • سبيـة : أسيرة 
  • المزاهر : م المزهر وهو (العود) أحد آلات الطرب 
  • نجوى قلبه : حديث فؤاده 
  • تكابرنى : تعاندني 
  • سورة الخمر : شدتها وحدتها 
  • واجمة : حزينـة - الثرثرة : كلام لا فائدة منه 
  • أعـرج : أترقـى 
  • يسبر غور قلبك : يكشف أسراره 
  • لجاجتي : إلحاحي 
  • جثوت: جلست على ركبتى 
  •   لجـة : معظم البحر وتردد أمواجه ج لجج ولجاج
  •   يساورني : يصارعني 
  • برح الخفاء : وضح الأمر 
  • علالتـى : أملى وأنيسي 
  • صحراء بلقعاً : جرداء 
  • الغدران : م الغدير وهو ما اجتمع من الماء 
  • تبرم : ضيق 
  •  يزجى:يسوق 
  • انجلى: انكشف وظهر

    الأسئلة

    س1: ما الأنباء التى بلغت الملك زهير بن جزيمة وهو في طريقه إلى بلاد طيء ؟ وما وقع هذه الأخبار على زهير وجيشه ؟وماذا فعل؟
    (ج) سمع الملك زهير وهو في طريقه إلى بلاد طيء أن الطائيين قد خادعوه وأطبقوا على الحلة في غيبته فحطموها وقتلوا من فيها ، وأسروا أطفالها ونساءها وساقوا سرحها حتى لم يبق فيها بقية إلا حطام البيوت .
    وكان لهذا النبأ وقع الصاعقة على زهير و جيشه فأسرع عائدا ً يعترض الطريق لعله يلقى فيها جيش طيء فينتقم منه أو يلحق بمن هلك من قومه حتى لا تلصق به معرة إلى الأبد
     
    س2:هل وجد الملك زهير فرسان طيء في طريق عودته ؟
      وماالذى حسبه ؟
    لا لم يجد الملك زهير أي فارس في طريق عودته ، وعجب من هذا حتى ظن أنهم خادعوه تلك المرة أيضا ً ، فاتبعوا طريقا ً أخرى حتى لا يلاقوه .
     
    س3:ما سر عجب الملك زهير عند عودته إلى الحلة ؟وماذا قال له شداد؟ علام تدل هذه العبارة ؟
      رأى أهلها في عيد صاخب ووجد قومه يستقبلونه بالبشرى والتهنئة .وقال له شداد: ( لئن كانت لنا بقية فالفضل فيها لعنترة بن شداد )
         وهى تدل على اعتراف شداد الصريح بعنترة ابنا  له
     

    س4: ما موقف كل من ( الشباب  - السادة -  المجتمع كله ) من عنترة بعد اعتراف أبيه به؟
    الشباب هللوا له وصاحوا باسمه كثيرا ً  ، أما السادة فلم يسعهم إلا أن يمدوا أيديهم إلى عنترة يصافحونه ويعترفون بما له من فضل على قومه ، أما المجتمع كله فقد احتفل بعنترة كثيرا ً وكان عنترة في كل احتفال هو واسطة العقد ، ولم يدع العبسيون وسيلة يعبرون بها عن شكرهم لعنترة إلا توسلوا بها .
    و كان شعر عنترة على كل لسان إذا أُنشدت الأناشيد ، وإذا أقبلت الفتيات إلى حلقات الرقص كان غناؤهن  باسم عنترة .
    س5 : لماذا اهتم العبسيون بعنترة ؟
    لاعتراف شداد ببنوته وذلك بعد أن أنقذ قومه من هزيمتهم المحققة أمام الطائيين .
    س6 : ما مظاهر اهتمام العبسيين بعنترة ؟

    أصبح عنترة واسطة العقد في الأسمار والولائم كما أن شعره كان على كل لسان والفتيات كان غناؤهن باسم عنترة 

    س7 : كيف تطورت العلاقة بين عنترة وعبلة ؟ أو ما موقف كل من مالك بن قراد وابنه عمرو وعمارة بن زياد عندما كانوا يرون عنترة وهو يتحدث إلى عبلة .
    لم يستطع مالك ولا ابنه عمرو  أن  يتعرضا له إذا تحدث إلى عبلة ، ولم يستطع عمارة أن يظهر غضباً  إذا هو رآها تجلس إلى جانب ابن عمها أو تسايره أو تناجيه .
     
    س8 :بم تحدث الناس عن عنترة وعبلة ؟
    تحدث الناس في المجالس في همس قائلين : 
  • أما آن لعمارة أن يدع الفتاة لمن أحبها وهتف بها في شعره ؟ وقالوا إن عبلة كادت لولاه أن تصبح أمة سبية في أرض طيء ، وهيهات لعمارة أو غير عمارة أن يستطيع ردها .

    س9 : ماذا قالت عبلة لعنترة حين سألها عن كلام الناس عنها وعن عمارة ؟
     قالت" أف لك ولعمارة  إن الناس لا يزالون يتحدثون في شأنه وشأني ، وليت شعري أي أحاديث الناس تقصد ؟ فليس لهم من همّ في ليل أو نهار إلا أن يتحدثوا "
    س10 : ما حقيقة إحساس عبلة كما تصوره عنترة ؟ وما سبب ذلك؟
    أنها  لا تعجب به وإنما تعجب فقط بشعره وبطولاته وهي تعطف عليه وأنها لا تنظر إليه إلا كما تنظر السيدة إلى عبد يخدمها ، والسبب في ذلك التصورأنها لم تصرح له بحبها .
    س11: لمَ لم تفصح عبلة عن حبها ؟ وما مظاهر ذلك؟
    لم تفصح عبلة عن حبها حياء وخجلا .- ومن مظاهر ذلك أنها قالت لعنترة حين قال لها الويل لعمارة ثم الويل لك ( إنك ترمينى بسهام وتلقى على من الذنوب ما لى ذنب فيه وقولها حين سألها عن رضاها وما رضائى الذى تسأل عنه ؟ فهل أنا إلا فتاة فى بيت أبيها ) .
    س12:حاول عنترة استرضاء عبلة وضح ذلك .
    أسرع وراءها وهو يقول: فى ضراعة عفوا يا عبلة فإن شقائى هو الذى حرك لسانى و إن دمعة من عينيك أفتديها إن استطعت بحياتى ويلى أنا وتعسا لى وحاشاك أن يحل الويل ساحتك يا بنة عمى  وطلب منها أن تعفو عنه وألا تغضب من فلتة لسانه .
     س13 : كيف استدل عنترة على إعجاب عبلة بعمارة ؟
    عندما ذكر قصة الوليمة التي أقامها أبوهاعندما  تقدم عمارة لخطبتها وكيف أنها بالغت في إكرامه .
    س14 : ما سبب غضب عبلة من عنترة ؟ وما رد عبلة عليه ؟وماذا تقصد بردها؟وما أثرذلك على عنترة؟
    غضبت عبلة عندما قال لها عنترة تذهبين إليه كما تذهب الأمة مع سيدها ، وردت عبلة عليه بقولها له " إنما الأمة غيري" . وتقصد بهذه الأمة زبيبة ، وأثر ذلك على عنترة أنه غضب غضباً شديداً وثار على عبلة .
    س15: بم هدد عنترة عبلة في نهاية هذا الحوار ؟ وعلام يدل ؟وما أثر ذلك على عبلة؟
     هددها بأن يرسل لها برأس عمارة ليلة العرس وهذا يدل على حبه الشديد لها وتمسكه بها فمضت عبلة إلى خبائها نافرة باكية  .
     

الاستعارة والمجاز ( اضغط هنا لتحميل الدرس)



أولا: الاستعارة

تعريف الاستعارة
هى تشبيه حذف أحد طرفيه مع قرينة تمنع من أراد المعنى الأصلى






أنواع الاستعارة





1-المكنية :


إذا حذف المشبه به ورمز بشىء من لوازمه ، مثل :


(يضحك البحر) شبه الأسد بإنسان وحذف المشبه به

 ( استمعت القائد يزأر لجنوده ) شبه القائد بالأسد وحذف المشبه به 0






2-التصريحية :


إذا صرح فقط بالمشبه به وحذف المشبه:


مثال قوله تعالى:



(كِتابٌ أنزلناهُ إليكَ لِتُخرجَ الناسَ مِنَ الظُلماتِ إلى النُّور)

في هذه الآية استعارتان في لفظي: الظلمات والنور، لأن المراد الحقيقي دون مجازهما اللغوي هو: الضلال والهدى



أثر الاستعارة :

1- توضيح الفكرة .

2- تجسيم المعنوى(غير عاقل) .

3- التشخيص (عاقل) .


ثانيا : المجاز المرسل

تعريف المجاز المرسل


هو اللفظ المستعمل فى غير موضع له ، لعلاقة غير المشابهة



علاقات المجاز

والعلاقات ،التى تكون بين اللفظ المستعمل والمعنى المقصود، مثل :


1- الجزئية :عندما نعبر بالجزء ونريد الكل
قال تعالى: (فتحرير رقبة مؤمنة) فكلمة (رقبة ) مجاز مرسل علاقته الجزئية ؛ لأنه عبر بالجزء (الرقبة)وأراد الكل (الإنسان المؤمن)

2- الكلية : عندما نعبر بالكل ونريد الجزء .



 قال تعالى: (يجعلون أصابعهم في آذانهم) فــ ( أصابعهم) مجاز مرسل علاقته الكلية ؛ لأنه عبر بالكل (أصابعهم)وأراد الجزء (أناملهم أي أطراف أصابعهم) .
 3-المحلّية : عندما نعبر بلفظ المحل ونريد الموجود فيه

قال تعالى: (واسأل القرية) فــ ( القرية) مجاز مرسل علاقته المحلّية ؛ لأنه ذكر القرية وأراد أهلها الذين محلهم ومكانهم القرية ، فالعلاقة المحلية .

4-الحاليّة : عندما نعبر بلفظ الحال ونريد المكان نفسه.



قال تعالى  : (إِنَّ الْأبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ) فقد استعمل (نعيم) وهو دال على حالهم، وأراد محل ومكان النعيم وهو الجنة.
5-السببية : وهي تسمية الشيء باسم سببه ، أو عندما نعبر بالسبب عن المسبَّب.


(رعت الماشية الغيث) المجاز في كلمة : الغيث ، فهي في غير معناها الأصلي ؛ لأن الغيث لا يرعى ، وإنما الذي يرعى النبات. حيث أن الغيث سبب للنبات فعُبِّر بالسبب عن المسبَّب .
 
6-المسبَّبِيّة : وهي تسمية الشيء باسم ما تسبب عنه.



قال تعالى : ( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاء رِزْقًا ..) المجاز في كلمة : رزقًا ، فهي في غير معناها الأصلي ؛ لأن الذي ينزل من السماء المطر وليس الرزق، وعبر بالرزق عن المطر؛ لأن الأول (الرزق)متسبب عن الثاني(المطر)
 
7-علاقة اعتبار ما كان: أي التعبير بالماضي عن الحاضر
 
 قال تعالى: (وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ), قد عبرت الآية عمن بلغوا سن الرشد بأنهم يتامى وذلك باعتبار ما كان
 
8-اعتبار ما سيكون : بأن يستعمل اللفظ الذي وضع للمستقبل في الحال .
مثل قوله تعالى : "فبشرناه بغلام حليم"




"غلام حليم" مجاز مرسل عن المولود علاقته اعتبار ما سيكون إذ انه حينما يبلغ مبلغ الرجال سيكون حليما

سر جمال المجاز :


الإيجاز و الدقة في اختيار العلاقة مع المبالغة المقبولة


تدريب:حدد المجاز وعلاقته

1- زرع البستاني الأزهار في الحديقة.
2- رأيت عين من عيون الأعداء.
3-الأبرارُ في رحمة الله.
4-قال تعالى: (إنّي أراني أعصر خمراً).
5-شربتُ ماء زمزم .
ملحوظة : بالضغط على عنوان الموضوع يتم تحميل الدرس بوربينت عمل إحدى طالبتي




الممنوع من الصرف ( نحو )

الممنوع من الصرف




الممنوع من الصرف هو الممنوع من التنوين ، وهناك علامتان لإعرابه: الضمة رفعا، والفتحة نصبا وجرا.

ويمنع الاسم من الصرف:

-إما للعلمية+ علة أخرى(وهي ست علل)


-وإما للوصفية+ علة أخرى(ثلاث علل)


-إما لعلة واحدة (صيغة منتهى الجموع- ألف الثأنيث المقصورة والمدودة)





و الاسم يمنع من الصرف في الحالات الآتية :

بالنسبة للأعلام :

  1.  العلم الأعجمي : إبراهيم – اسحاق – كليوباترا –– جورج – رمسيس - فلسطين – إسرائيل .
  2.  العلم على وزن الفعل : أحمد – يزيد – يثرب – أكرم .
  3.  العلم على وزن فُعَل : عمر – زُفَر – زحل .
  4.  العلم المختوم بألف ونون زائدتين : رمضان – شعبان –مهران – عثمان .
  5.  العلم المؤنث : سواء كان لفظيا أو معنويا أو لفظيا و معنويا في نفس الوقت .. فالمؤنث اللفظي مثل :                                   حمزة – معاوية – عطية – رضا                                                                                                         و المؤنث المعنوي مثل : سعاد – صباح – هاجر – كريمان – سحر – مريم – منال – أماني – هيام                                 و المؤنث اللفظي و المعنوي مثل : فاطمة – ندا – علا - نجوى – شيماء – إسراء – منى – نيرة – رقية – أسماء.
  6.  العلم المركب تركيبا مزجيا : بورسعيد – بور فؤاد – بعلبك .



  ملحوظة مهمة :

في العلمية والتأنيث يجوز صرف الثلاثي ساكن الوسط:( هِنْد- وَعْد)

في العلمية والعجمة يجب صرف الثلاثي ساكن الوسط، نحو:

(نوح- عاد- لوط –هود)



من الصفات الممنوعة من الصرف :

  1.  الوصف على وزن ( أفعل ) : أعظم – أفضل – أقدر - أحب – خير – شر – أشد
  2.  الوصف منه على وزن فعلان : عطشان – جوعان – نشوان – ظمآن – حرّان
  3.  الوصف من الأعداد ( 1( 10: على وزن ( مفعل / فعال ) : مثنى – ثلاث – رباع – خماس – سداس
  4.  كلمتا( أُخر – أوَل ) على وزن ( فُعل)

من الأسماء الممنوعة من الصرف لعلة واحدة:

الاسم المنتهى بألف تأنيث ممدودة أو مقصورة ( زائدة عن ثلاثة أحرف) :


- الاسم الممدود المختوم بهمزة مسبوقة بألف زائدة مثل : صحراء – خضراء – عجفاء ...

- الاسم المختوم بألف التأنيث المقصورة : كبرى – صغرى – مصطفى – مستشفى

سلمى ، ليلى ، ذكرى ، بشرى

ومن الأسماء الممنوعة من الصرف :

صيغة منتهى الجموع : أي جمع تكسير بعد ألفه حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن

مثل : مساجد – كنائس – ضرائب – عوادم – موازين – متاريس – كوابيس- براهين- جواسيس .

_(تلامذة – عباقرة – قياصرة )( ليست ممنوعة من الصرف . فلماذا ؟ ) فكر وأجب)

*** إعراب الاسم الممنوع من الصرف :

يرفع بالضمة ، وينصب بالفتحة ، ويجر بـ :

أ- الكسرة : إذا كان معرفا بـ(ال ) أو بالإضافة مثل : من المساجد – بمساجد القرية – إلى مساجدهم .

ب – الفتحة : إذا كان مجردا من ( ال ) أو الإضافة : إلى رجل عطشان – من مساجد كثيرة – بحياة أطول


سؤال :

اجعل كلمة (مصابيح )في جملتين بحيث تكون في الاولى مجرورة بالفتحة والثانية مجرورةبالكسرة.



الإجابة :

1- تزدان الشوارعُ في الأعيادِ بمصابيحَ مختلفةِ الألوانِ

مصابيح : اسم مجرور علامته الفتحة بدلا من الكسرة ، لانه ممنوع من الصرف

2- تضاء الشوارع بالمصابيح

المصابيح : اسم مجرور بالكسرة ( معرف بأل)



* تدريب :

حدد كل اسم ممنوع من الصرف في كل مما يأتي مع بيان السبب المنع:




المصريون- حُبْلى - شارون - أعظم - بركات - نجوى - كنائس- أحمد - عنترة- محمد









نصوص : حديث شريف ( من توجيهات الرسول)

الحديث الشريف:
عن أبى ذر جندب بن جنادة وأبى عبد الرحمن معاذ بن جبل – رضى الله تعالى عنهما – عن رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) قال :

" اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ".
                                                                               رواه الترمذى

  • المفردات:
اتق الله :اخش عقاب الله وأطعه

حيثما كنت :فى كل مكان وزمان
أتبع: ألحق
خالق الناس: تعامل معهم


 
الحسنة كالخير من قول أو فعل

السيئة: الخطيئة × الحسنة

تمحها :تزل أثرها

  • جماليات:
 اتق / أتبع / خالق – أسلوب أمر حقيقى غرضه الإلزام والتنفيذ .

 
 السيئة × الحسنة – طباق يوضح المعنى ويؤكده
 
  • مايرشد إليه الحديث الشريف:
  1.   مراقبة الله وخشيته فى السر والعلن .
  2.  معاملة الناس بخلق حسن .
  3.  فتح باب التوبة بالندم على المعاصى والسيئات وتقديم الحسنات التى تمحوها
تدريب:
 قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم )  :
" اتق الله حيثما كنت ، واتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ".

أ) تخير الصواب مما بين القوسين:
1) مرادف / اتق ( احذر – اخش – اصبر )

2) المراد من / حيثما كنت ( كل زمان – كل مكان – كل زمان ومكان )

3) مفرد / الإنسان ( الإنسان – الإنسى – الأناسى )

ب) جمع هذا الحديث الشريف كل مبادئ الحياة فى عبارة موجزة – وضح ذلك 0

ج) استخرج من الحديث / أسلوبا إنشائيا وبين نوعه والغرض منه 0


نصوص : حديث شريف ( الحياء من الإيمان )

  • راوى الحديث / أبو مسعود عقبة بن عمرو الأنصارى البدرى – رضى الله عنه -
  • لقب بالأنصارى نسبة إلى الأنصار وهم المسلمون من أهل المدينة الذين ناصروا الرسول (صلى الله عليه وسلم ) ودعوته ، ولقب بالبدرى نسبة إلى الصحابة الذين حاربوا كفار مكة فى غزوة بدر .
  • الحديث:
        عن أبى مسعود عقبة بن عمرو الأنصارى البدرى – رضى الله عنه – قال : " قال رسول الله  (صلى الله عليه وسلم )" إن مما أدرك الناس من كلام    النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت { رواه البخارى }

  • المفردات:    
مما أدرك الناس : هدى الأنبياء السابقين على محمد
لم تستح : لم تتحل بالحياء
أدرك: لحق ونال
ما شئت : ما تريد وتهوى من الأخطاء
الحياء : الاحتشام والترفع عن النقائص
  • الأساليب:
   إن مما أدرك الناس / أسلوب مؤكد بإن .



 إذا لم تستح فافعل ما شئت / أسلوب شرط ، إذا تفيد التوكيد واليقين .


 فاصنع ما شئت / أسلوب إنشائى أمر غرضه التهديد والتخويف من سوء العاقبة لمن يهجر الحياء .

  • المعاني والإيحاءات :
     أدرك – يوحى بحسن الوعى والفهم .



 الناس – يدل على أن رسالة الأديان واحدة وهدفها إسعاد الناس جميعاً .


 من كلام النبوة الأولى – تعبير يدل على تكامل الأديان ، و الانتفاع بما ترك السابقون من القيم .


 إذا لم تستح – جملة شرطية للتنفير من الوقاحة ، والحث على التزين بالحياء .


 فاصنع ما شئت – جواب الشرط ، وفيه إيجاز بليغ بحذف لمفعول شئت لعموم الذم والتحقير .
  • الحديث كله – كناية عن عظمة الحياء وأثره فى حياة الناس ، وسر جما ل الكناية الإتيان بالمعنى مصحوبا بالدليل فى إيجاز وتجسيم 0

تدريب:

قال صلى الله عليه وسلم " إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ".



1) مرادف : أدرك ( لحق – كسب – جعل ).


2) تستح : فعل مضارع ( منصوب – مجزوم – مرفوع )


3) اشرح الحديث الشريف 00 واضرب أمثلة للحياء 00


4) استخرج  من الحديث ( أسلوبا إنشائيا واذكر نوعه وغرضه )


5) أسلوبا مؤكدا واذكر وسيلة توكيده 0


6) ما الفرق بين الحياء والخجل ؟ مع التمثيل 0







الفصل الرابع



الفصل الرابع


حوار ساخن




ملخص الأحداث


اتجه عنترة إلى موضع احتفال القبيلة ليس بهدف مشاركة القبيلة في الاحتفال وإنما بهدف الالتقاء بشداد ؛ حتى يسأله عن نسبه ويحمله على الاعتراف ببنوته 0


عنترة يلاحظ فتيات عبس يرقصن ويغنين فوقع بصره على عبلة وهى تغنى فلما رأته تبسمت له ثم امتنعت عن الغناء 0


الصمت يطيق على المكان والعيون تعلقت جميعها بعنترة إذ كان يبحث عن مكان يجلس فيه


عمارة بن زياد يسخر من عنترة قائلاً له : ألا تجد لك مكاناً يا عنترة ؟ فلما اشتد الحوار بينهما ووصل إلى حد المبارزة تدخل أسياد القبيلة وفكوا الاشتباك بينهما 0


شداد يخرج بعنترة من سرادق الاحتفال ويتجه به إلى شعب من شعاب الوادي ثم راح يسأله عن سبب حزنه 0


عنترة يطلب من شداد أن يعترف ببنوته إن كان ابنه حقاً 0


شداد يعلَّق اعترافه ببنوة عنترة ونسبه له على عادات وتقاليد القوم في القبيلة


عنترة يقرر رعاية الإبل وحلب النوق ولا يشارك في الغزو والحروب ثم يقبل قدمي أبيه وينهض مسرعاً في شعاب الصحراء .


اللغويـات

  •  النجَّع : مكان إقامة القبيلة ج نجوع
  •  سياج : سور ج سوج
  •  النمارق : الوسائد م نُمْرقة
  •  كمده : حزنه وهَّمه
  •  طنافس : البساط م طنفسة
  •  يتبارى: يبارز
  •  لم يلتئم : لم يعد كما كان
  •  تريث : تمهل
  •  الأغلال : القيود م غلّ
  •  وجوم : حزن
  •  الحمم : كل ما احترق من النار ج حُمَمَة
  •  ملاذ : ملجأ
  •  الوغد : الأحمق الدنيء ج أوغاد
  •  سباب : شتائم
  •  ثنايا : خلال م ثنية
  •  عقوقاً : عصياناً
  •  ينبذونني : يطردونني
  •  وميض : بريق
  •  قرينك : نظيرك ج قرناء
  •  آنفاً : سابقاً
  •  شيم : صفات م شيمة
  •  جاهماً : حزينا
  •  بطناً من بطون القبيلة : فرعاً من فروع القبيلة
  •  الرق : العبودية
  •  المدائن وشيراز : مدينتان فارسيتان
  •  متبرماً : متفجراً
  •  تلج لجاجة : تلح إلحاحاً غير محمود
  •  مندوحةً : غدراً
  •  ويحك : هلاكاً لك
  •  تجرعني : تسقيني
  •  الحانق : الشديد الغضب .





س & ج

س1 : لماذا خرج القوم من قبيلة عبس إلى البراح الواسع ؟


جـ : حتى يحتفلوا بيوم مناة على طريقتهم وعادتهم كل عام .


س2 : ما الذي وجده عنترة في مكان الاحتفال ؟


جـ : لاحظ فتيات عبس أمام السرادق وهن يرقصن ويغنين .


س3 : صف شعور عبلة عندما رأت عنترة في الاحتفال .


جـ : تبسمت عبلة عندما رأت عنترة ماثلاً في الحفل ثم مالت برأسها في خجل ثم سكتت عن الغناء


س4 : وجد عنترة أن عالم الاحتفال بعيد عن عالمه النفسي وضح ذلك .


جـ : عنترة يرى أن عالم الاحتفال عالم يموج في مرح العيد ولهوه وبهجته بين أغاني فتيات عبس ورقصهن .


- أما عالم عنترة النفسي : فهو عالم ملئ بالهموم والأحزان والسخط على قومه


س5 : " ألا تجد لك مكاناً يا عنترة " ؟ من القائل لهذه العبارة ؟ وما أثره في نفس عنترة ؟


جـ : القائل هو : عمارة بن زياد ، أثر هذه العبارة في نفس عنترة : جعلـت عنترة ينظر إلى عمارة في سخرية قائلاً له في حقد : لو أنصفت لقمـت لي من مكانك يا عمارة . ثم اشتد الحوار بينها وقرب أن يلتحما بالسلاح إلا أن كبار القوم تدخلوا وفضوا الاشتبـاك وكانت النتيجة أن انفـض الاحتفـال .


س6 : " لو أنصفت لقمت لي من مكانك يا عمارة "
           على أي شئ اعتمد عنترة في ذلك ؟


جـ : اعتمد عنترة في ذلك على شجاعته النادرة في عبس وعلى محاولة أن يجبر والده على الاعتراف ببنوته كما أنه حامى حمى عبس والمدافـع الأول عنهـا .


س7 :ما الذي قاله شداد لعنترة عندما اتجه به إلى شِعب من شعاب الوادي؟
       وماذا كان رد عنترة عليه ؟


حـ : قال له شـداد : أجئت يا عنترة عمداً لتفسد علينا ليلتنا ؟ قال له عنترة : أتلومني يا سيدي على ما كان ينبغي أن تلوم عليه غيري ؟


س8 : عمّ سأل عنترة شداد ؟ وماذا كانت إجابة شداد ؟


جـ : سأله عن حقيقة أمره هل هو عبده أم ابنه ؟ إلا أن إجابة شداد لم تكن صريحة بل كانت مراوغة وهروباً من الإجابة حيث قال له إن يعامله معاملة حسنة ويعطيه كل ما يريـد


س9 : ما مظاهر أفضال شداد على عنترة ؟ ولم ذكرها شداد لعنترة ؟


جـ : أنه كان يكرم مكانته ويدخله بيته ويجلسه معه ويركب معه ويناجيه ويدعوه لحمايته وينصره إذا ظلم ويرفع عنه الظلم . وقد ذكرها شداد لعنترة حتى يبعده عن القضية الأساسية وهى الاعتراف بـه .


س10:لماذا قرر عنترة أن يظل عبداً ؟


جـ :لأن شداداً أجَّل إعلان أبوته له حتى يرضى قومه .


س11:ماذا طلب شداد من عنترة ؟


جـ :طلب منه أن يتريث في طلبه حتى يحمل القوم على الاعتراف ببنوته .


س12:اذكر الأعمال التي قرر عنترة أن يقوم بها بعد أن أجل شداد الاعتراف ببنوته


جـ : الأعمال هي :


  • رعاية الإبل وسقايتها
  •  البعد عن المشركة في الحروب والغزوات
  •  إعداد الطعام للضيوف
  • وكل الأعمال التي يقوم بها العبيـد .

س13: ما الذي كان يخشاه شداد إذا ما اعترف بأبوته لعنترة ؟


جـ : كان يخشى أن يتهمه قومه بأنه ألحق بهم المعـرة .


س14:ما الذي فعله عنترة عندما علم أن والده يخشى قومه ؟


جـ :سقط إلى قدمي أبيه فجأة فقبلهما ونهض مسرعاً قائلاً له :
        أنا إذن عنترة العبد إلى أن يرضى هؤلاء " القوم ".










الفصل الثالث



الفصل الثالث


الطريق إلى الحقيقة




ملخص الأحداث


بعد أن رجعت القافلة إلى قبيلة عبس كانت القبيلة تحتفل بالعيد السنوي لقدوم موسم الحج وكان ذلك في شهر رجب .


عنترة لم يكن خالي البال حتى يشارك القبيلة في ذلك العيد ، لذلك ذهب إلى أمه" زبيبة " التي رحبت به إلا أنه لم يحسن مقابلتها حيث قال لها : لقد جنيت علىّ كما تجني القطة على صغارها ، وذلك لأنها لم تحاول أن تخفي عنه حقيقة نسبه .


شداد وأخوته ينظرون إلى زبيبة على أنها أمة { عبدة} فكلما رأوها يقولون لها قومي يا زبيبة إلى هذه الشاة فاحلبيها .


زبيبة في قرارة نفسها أنها الحرة الحبشية ، وليست الأمة {العبدة} إنها : " تانا بنت ميجو " ثم قالت له صراحة : إنك ابن شداد .


زبيبة تخشى على ابنها وعلى زوجها شداد من أن يشتد الحوار بينهما فتفقد أحدهما .


عنترة يقرر الذهاب إلى والده شداد ؛ حتى يجبره على الاعتراف ببنوته .


اللغويات :

  •  تفْضي إلىّ : تخبرني وتعلمني
  •  أجش : غليظ –شِقْوتي : تعاستي × فرحتي
  •  سقطاً : ميتاً قبل تمام الحمل ج أسقاط
  •  نِياطُ القلب: عِرْق غليظ يربط القلبُ إِلى الرئتين ج أَنوِطةٌ ونُوط
  •  المسعورة : المجنونة ج المساعير
  •  تعساً : هلاكاً
  •  عقوقاً : عاصياً
  •  أتدسس : أتعرَّف
  •  الأمة : العبدة ج إماء
  •  المنكودة : البائسة المشئومة
  •  لا تحفل : لا تهتم
  •  فَصِيل الناقة : وَلَدُ النّاقَة المَفْطُوم ج فُصْلانٌ و فِصَال
  •  الناقة : أنثى الجمل ج نوق
  •  أشنع : أفظع
  •  تعتريه : تصيبه
  •  حنق : غضب
  •  فَظّ: جِلْف ، جَاف ، خَشِن
  •  تهرفين :تبالغين في الحديث عنه
  •  الغطارسة : الغِطْرِس والغِطْريس ، بكسرهما: الظالم المتكبر ج غَطارِس وغَطارِيس
  •  العتاة : القساة
  •  أجرعك الغصص : أي أملأك بالأحزان م غصّة
  •  مزمجرا : مردداً صوته داخله
  •  الكلب العقور : كثير العض
  •  تضرع : تذلل وتوسل
  •  رقيقاً : عبداً ج أرقاء
  •  آيس : يائس
  •  لججت في خطابه : ألَححت، أصَررت عليه .

س & جـ

س1: كيف وجد عنترة القبيلة عندما رجع مع القافلة ؟


جـ1 وجدها تحتفل بالعيد السنوي الذي تقيمه في موسم الحج في رجب


س2 : لماذا اتجه عنترة إلى بيت أمه زبيبة و لم يتجه إلى مكان الاحتفال ؟


جـ2 لأنه لم يكن فارغ القلب حتى يشارك في ذلك الاحتفال مع القبيلة .


س3 : كيف استقبلت زبيبة عنترة ؟ وكيف قابلها عنترة ؟


جـ3 :استقبلته بالفرح والشوق الشديد والترحيب الكبير إلا أنه قابلها بغلظه وقسوة و قد نظر إليها نظرة كلها غضب .


س4 : لماذا قابل عنترة أمه بكل غضب ؟


جـ4: لأنه كان يرى أنها سبب شقائه حيث ولدته عبدا ؟


س5 : ما موقف زبيبة من قول عنترة لها أنت سبب شقائه كله ؟


جـ5: أنها حزنت وبكت و قالت : أي يا ولدي الحبيب فداك نفسي ولو قدرت علي أن أبذل حياتي لكي أهب لك السعادة لبذلتها راضية سعيدة .


س6 : ما الذي جاء يسال عنه عنترة أمه زبيبة ؟


جـ6: جاء ليسال عن صلته بشداد وهل هو أبوه كما سمع ذلك منها وهو صغير عندما قالت له نعم إنك حقا ابن شداد.


س7 : لماذا كانت زبيبة تجسس عند عبلة وسمية زوجة شداد ؟


جـ7:حتى تعود لعنترة بكلمة يطيب بها قلبه .


س8 :ما الذي تخشاه زبيبة على عنترة بعد أن أخبرته بحقيقة أمره ؟


جـ8:أن يذهب إلى أبيه شداد يشتد الحوار بينهما مما قد يؤدي إلى هلاك إحداهما .


س9 : ما الذي عزم عليه عنترة بعد أن عرف حقيقة أمره ؟


جـ9: أن يذهب إلى أبيه شداد ويحمله على الاعتراف ببنوته .


س10: اذكر الدوافع التي جعلت عنترة يصر على أن يحدث أباه بما يريد أن يحدثه به .


جـ10: هو أنه كان في بعض الأحيان يلمح فيه رقة له مشفوعة بالمحبة كما كان عنترة نفسه يميل قلبه نحو شداد كلما لقيه


س11 : لماذا كانت زبيبة مصرة على أن شدادا لن يجيب طلب عنترة مع أنها ذكرت له بأنه أبوه ؟


جـ 11 : نظراً للتقاليد العربية التي كانت سائدة في الجاهلية والتي تمنع شداداً من الاعتراف ببنوته لعنترة .


س12 : صف حال زبيبة عندما خرج عنترة من عندها وهو متجه إلى شداد .


جـ12 : سقطت متهالكة تنظر إلى أعقابه وهي تتوجع قائلة : " ولدي ، ولدي " .








الفصل الثاني

الفصل الثاني


البطل الثائر



ملخص الأحداث


يدور هذا الفصل حول مناجاة عنترة لنفسه وتعجبه من موقف قبيلة عبس منه فقد كان في نظر نفسه فتى الفتيان وبطل أبطال عبس يلجأ إليه سادتها عند الشدة فيصد العدو ويغنم الغنائم التي يحرزونها ولا يعطون له منها إلا القليل .


وهو في نظر الناس عبد لا ينبغي له إلا أن يقوم على خدمة سادته .


وكان كلما تأمل حاله هذا تعجب من نفسه كيف يرضى بالإقامة في قوم يحميهم ويدافع عنهم ويجلب لهم النصر ويحمل إليهم الغنائم ثم لا يجد منهم إلا الإنكار ؟


كان عنترة يحب شداد الذي كان يقسو عليه وأرجع حبه هذا إلى عاطفة البنوة لأن أمه حدثته وهو طفل بأنه ابن شداد وليس عبده .


صمم عنترة على أن يتحقق من بنوته لشداد حتى يتمكن من تحقيق أمله في الزواج من عبلة . استراح لهذا الأمل وكانت صورة عبلة تتمثل له في كل مكان وتفقد مضرب الخيام التي يستريح فيها الركب وذهب قاصداًَ إلى خباء عبلة ليطمئن عليها فإذا بشيبوب يناديه ودار بينهما حوار حث فيه شيبوب عنترة بأن يتيقظ خشية أن يفاجئهم عدو فأخبره عنترة بأنهم في شهر رجب الذي يترك فيه العرب القتال


انتقال الحوار بينهما إلى شعر عنترة وماذا فيه من جديد وحذره من التمادي في حب عبلة وقول الشعر فيها ودعاه إلى أن يرضى أن يكون عبداً لشداد كما رضى هو .


وبينما هما يتحاوران إذ سمع صوت غناء ، ينبعث من ناحية الخيام فقال عنترة : إنه صوت عبلة أما تسمع هذا الصوت يا شيبوب ؟ إنها ما زالت مع صاحباتها تغنى .


قال شيبوب : إنك تعذب نفسك بتعلقك بعبلة وإني أخشى عاقبة هذا التعلق وإن الناس يتحدثون عن حبك لعبلة .


فرد عنترة : بأنه لا يهمه أحد وأن عبلة هي أمله في الحياة . وسره أن سمعها بعد ذلك تغنى بشيء من شعره


اللغويـات :

  •  كربة : ضائقة ج كرب
  •  يؤثـر : يفضـل
  •  شجونه : أحزانه
  •  لاحت : ظهرت
  •  المتقد : المشتعل
  •  ثنيـة : منعطف ج ثنايا
  •  هواجس : مخاوف م هاجس
  •  تهجس بها : تذكرها
  •  مجفلاً : فزعاً
  •  فيافي : الصحراء الواسعة م فيفاء
  •  الظليـم : ذَكَرُ النّعَام ج الظلمان
  •  ثريداً : فتة الخبز بالمرق
  •  أمقت : أكره ، أبغض
  •  يسومونك : يـذلونك
  •  الفظ : الجافي المسيء ج أفظاظ
  •  المفازة : الصحراء ج المفـاوز
  •  مباه : مفاخر- ألهـج : أتحدث
  •  صروف : مصائب الدهر م صـرف
  •  تنسمت ريحها : مر على ذكرها كالنسيم
  •  يكتنفني : يحيط بي 
  •  أغاريـد : غناء م أغـرودة
  •  البلسم : الـدواء .

س & جـ

س1 : لماذا كان عنترة يضيق بقومه ؟ ولماذا كان راضياً بحاله ؟


جـ : كان يضيق بهم لأنه يجلب لهم الانتصارات ويأتي لهم بالغنيمة ، وأنه بطل حروبهم الذي يرد عنهم أعداءهم ، ومع ذلك ينكرون بنوته لشداد وينادونه بعبد شداد ، ولا يعطونه من الغنائم التي يحرزها إلا القليل . وكان راضياً بذلك لحبه لشداد وتعلقه بعبلة .


س2 : ما سر حبه لشداد ؟ وما مظاهر هذا الحب ؟


جـ : سر حبه لشداد إحساسه بأنه ابنه الحقيقي كما زعمت زبيبة أمه .


- ومن مظاهر هذا الحب أنه كان يرى فيه صورة البطل وأنه يزيد تعلقه به رغم قسوته عليه أحياناً .


س3 : {أما إنك لحارس غافل} من قائل هذه العبارة ؟ وما صلته بعنترة ؟


جـ القائل هو شيبوب وهو أخو عنترة من أمه تربى في حجر شداد ويتميز بالسرعة والخوف وهو موضع سر عنترة .


س4 : لماذا كان عنترة يكره أمه ؟ وما الفرق بينه وبين شيبوب ؟


جـ : كان يكره أمه لأنه شعر أنها هي سبب شقائه في هذه الحياة إذ ولدته عبداً .


- والفرق بينهما أن شيبوب ينظر للحياة ببساطة وبدون تعقيد لأنه حراً وهو قانع أنه سوف يعيش عبداً .


س5 : لكل من(عنترة وشيبوب)وجهة تظرفي الحياة والمرأة.وضح ذلك. وبين رأيك.


جـ : (عنترة) : يرى أن الحياة بغير حرية لا تساوى شيئاً ، وأما المرأة عنده فهي ذات قيمة كبير إذ هي سبب الشقاء أو السعادة .


- أما (شيبوب) : فيرى أن الحياة بسيطة يجب أن نحياها كما هي و بغير تفكير فيها : والمرأة مصدر من مصادر المتعة عنده وسبب من أسباب السعادة ، ولا خلاف بين النساء فهي التي تنوح على الرجل إذا مات ، وتقول عنه ما لا يحدث وأنا أرى : أن الحياة هبة من الله لابد أن تكون لهدف سام ، ولا تكون عشوائية ، والمرأة هي الطرف الثاني في الحياة لا تقوم إلا بها ، فهي الأم والابنة والأخت والزوجة ولا سعادة بدونها .


س6 : مما حذر شيبوب عنترة ؟ ولماذا ؟ وهل استجاب عنترة له ؟


جـ : حذره من قوم عبلة وأهلها ، خاصة أباها وأخاها عمرو بن مالك لأنه يحس بخبره ينتشر بين الناس وسوف يصل إليها كما حذره من خداع الحب وبين له أنها لا تحبه ولكن تحب شعره وحديثه إرضاء لغرورها .


- ولم يستجب عنترة له ؛ لأن حبها يسيطر عليه ويرى أنها تحبه كما يحبها ولذلك تهون كل الصعاب .


س7 : ما أثر غناء عبلة عليه ؟ وما دوافع هذا التأثير ؟


جـ : عندما سمعه أحس بالنشوة والسعادة وفاض قلبه بشراً وسروراً


- كان الدافع وراء هذا التأثير حبه الشديد لها .