الفصل الأول مغنى القافلة ( من قصة عنترة )

الفصل الأول


مغنى القافلة



ملخص الأحداث :

عودة قافلة عبلة من قبيلة هوازن إلى قومها عبس بعد أن حضرت عرس ابنة خالتها .


كان عنترة يقود ناقة عبلة ويتقدم الركب ويحدو (يغني) لها فتطرب الإبل لإنشاده .


القافلة تبلغ آخر مرحلة من مراحل السفر ، حيث ديار عبس وكان عنترة يشرف على حراسة القافلة بنفسه .


عنترة يظهر اهتمامه الكبير بعبلة حيث أعد لها شراب من اللبن وعبلة تبدى إعجابها بحدائه [ غنائه ] الذي أنشده .


كان عنترة سعيداً بقيامه بخدمة عبلة غير أنه كان يشعر بالحسرة ؛ لأنه لم يكن في مستوى عبلة التي أحبها ويريد الزواج منها وإن كان يرى في قرارة نفسه أنه من سادات عبس ؛ لأنه أشعرها ولأنه فارسها المغوار .


عنترة يفكر في نفسه وفى عبلة فقد وقف خلف شجيرات يتأمل وجهها ويستمع إلى صوتها الذي يشبه غناء الطير وقد عاودته ذكريات أحلامه التي كان يكتمها في صدره وأحس بحزن أليم يعصر قلبه فأين هو من عبلة التي يتنافس على التقرب منها سادة العرب


فتيات عبس يطلبن من عنترة أن ينشدهن من شعره ولكنه رفض إلا إذا رغبت عبلة كما رفض أن يقدم الشراب الذي أعده لغيرها فألحت الفتيات على عبلة أن تدعوه لقول الشعر فدعته واستجاب .


عنترة ينشد متغنياً بقطع من شعره ظهر ما ينبئ عن حبه لعلبة فتصايحت الفتيات أن يعاود ما قاله ولكنه نأى عنهن بعد أن نظر إلى عبلة نظرة طويلة وهو صامت وهى تنظر إليه في دهشة فقد كانت أول مرة تسمعه ينشد بهذه الحرارة .


مروة ابنة عم عبلة تعرض بعنترة وتقول نشيداً تسميه فيه بأنه عبد عبلة وتكرر ذلك النشيد على تلحين بنات عبس بأكفهن وترديدهن خلفها لهذا النشيد .


عنترة يثب على جواده وينطلق به بين الكثبان وهو غارق في أحزانه وشجونه أما فتيات عبس فيذهبن إلى حيث ضربت الخيام وهن يرددن أناشيد عنترة ويعبثن بعبلة وهى تفر منهن غاضبة إلى خيمتها .


اللغويـات


  •  تشوبها : تخالطها
  •  أجمـة : شجر كثيف ملتف ج آجام و إِجامٌ وأجَمات
  •  وئيـداً : بطيئاً متمهلاً × سريعاً
  •  أحدو : أسوق
  •  الإبل ج الآبال 
  •  الحادي : مغنى الإبل ج حـداة
  •  النسيب : شعر الغزل
  •  زمـام : ما تقاد به الدابة ج أزِمَّـة
  •  بعيـر : جمل ج أباعـر
  •  أنفه الأقْنَى: المرتفع أعلاه
  •  الهودج : قبة فوق الجمل ج هوادج
  •  تنيـخ : تبـرك – شملته : أي شاله
  •  ترغـو : الرغاء صوت الإبل
  •  معصفرا : مصبوغا بنبات العصفر
  •  سبى : أسْـر
  •  وهـدة : مكان منخفض ج وهاد
  •  الأخبية : الخيام م خِباء
  •  الأبـق : الهارب
  •  غدائـر : ضفائـر م غديرة
  •  معمعـة : صوت الشجعان في الحرب ج معامع
  •  القسورة : الأسد
  •  اللمة : الشعر الذي يجاور الأذن .

س & جـ

س1 : من أين كانت القافلة قادمة ؟


جـ : كانت القافلة قادمة من قبيلة هوازن حيث عرس ابنة خالة عبلة .


س2 : صف ملامح شخصية كل من (عنترة وعبلة) .


جـ : أولاً : ملامح شخصية عنترة :


شاب أسمر اللون ، قوامه مثل قوام الرمح ، ذو رأس مرفوع ، صدر فسيح ، ذراعين مفتولين .


ثانياً : ملامح شخصية عبلة :


عيناها سوداوان في أذنيها قرطان من الذهب ، و كانت تلبس ثوباً معصفراً ، تضع حول رأسها خماراً من الحرير المصري


س3 : ما الذي فعله عنترة عندما بلغ الركب (القافلة) فم الوادي ؟


جـ : ينيخ الإبل وينزل عبلة من الهودج الذي كان على ظهر البعير .


س4 : ماالذي قاله عنترة لعبلة عندما أناخ البعير الذي كان يحملها ؟


جـ : قال عنترة لعبلة : منزلٌ كريم يا عبلة .


س5 : وضح مظاهر اهتمام عنترة بعبلة خلال رحلة القافلة .


جـ : مظاهر اهتمام عنترة بعبلة خلال رحلة القافلة :


1 – كان يقود البعير الذي تركبه عبلة في صدر القافلة .


2 – عندما وصل إلى فم الوادي أناخ لها البعير قائلاً لها:(منزلٌ كريم يا عبلة) .


3 – رمى شملته( شاله ) على الرمل لتجلس عليها عبلة .


4 – كان يتغنى بها في شعره .


5 – كان يحلب لها لبناً من النوق يومياً لتشربه .


س6 : لماذا كانت مروة بنت شداد تغير من عبلة ؟


جـ : لأن عنترة كان يولى عبلة اهتماماً أكثر من غيرها من فتيات عبس .


س7 : ما الذي فعله عنترة عندما فرغ من إناخة الإبل ؟


جـ : 1 – فرق العبيد والأتباع إلى فرق .


2 – أمر بعضهم أن يذهبوا لسقاية الإبل ، وأمر آخرين أن يقيموا أخبية (خيام) النساء بالقرب من الماء .


3 – أمر البعض الآخر أن يقيدوا النيران لإعداد الطعام .


4 – أما عنترة فذهب إلى ناقة بيضاء حلب منها في إناء ، ثم وضعه في الظل فوق صخرة عالية ليبرد في الهواء ليعطيه لعبلة


س8 : لماذا دار عنترة بحصانه حول الوادي ؟ وعلام يدل ذلك ؟


جـ: دار عنترة بحصانه حول الوادي ليطمئن أن المكان آمن ، وأن ليس هناك ما يخشاه


ـ يدل ذلك على حذره وحيطته وخوفه على عبلة والقافلة .


س9 : لماذا كان عنترة يكتم في نفسه ذكريات أحلامه ؟


جـ : لأنه لا يستطيع أن يبوح بحبه لعبلة التي هي ابنة مالك سيد القبيلة في


حين أنه عبد من عبيد شداد .


س10 : بم لقبت مروة بنت شداد عنترة ؟ ولماذا ؟


جـ : لقبته بأنه عبد عبلة ؛ لأنه كان يولى عبلة اهتماماً أكثر من غيرها .


س11 :{إن الغيرة لتأكل قلوبهن كما قالت سمية منذ حين} من القائل لهذه العبارة ؟ ولمن قالها ؟


جـ : القائل : عبلة ، وقالتها لعنترة .


س12 : ماذا طلبت الفتيات من عنترة ؟ وما موقف عنترة منهن ؟


جـ : طلبت الفتيات من عنترة أن ينشد الشعر لهن إلا أنه رفض قائلاً : بأنه لن يقول شيئاً حتى تأذن له سيدته عبلة .


س13 : لماذا قالت عبلة {حسبك يا عنترة إنك تجرئهن على} ؟


جـ : لأنه منع الفتيات أن ينتزعن منه الشراب ، وأصر على أن يقدمه لعبلة قائلاً : هذا شرابك يا سيدتي


س14 : ما الذي يفعله عنترة عندما كان ينشد الشعر ؟


جـ : 1 – كان يمثل مواقفه في القتال حيناً وطعناته في العدو حيناً


2 – أو يصف فرسه في معمعة الحرب أو سقوط الأبطال ملطخين بالدم .


3 – ثم بعد ذلك يصف محاسن فتاته ونبل أخلاقها .


س15 : لماذا ذهبت عبلة إلى خبائها غاضبة ؟


جـ : لأنها رأت الفتيات ينشدن الشعر ويصفقن بعد أن جمعتهن مروة وتعالت ضحكاتهن وهن يعبثن بعبلة .





النحـو






اتجهت سـياسة مصر في العقود الأخيرة إلى صنع رجال مثقفين بالعلم والتكنولوجيا ، مصلحين حين يصبحون وحين يمسون ، فكان كل منهم حمالا هموم بلده، قادرا على التخطيط والاستفادة من موارد بلاده العظيمة .


1 – أعرب ما تحته خط .


2 ـ استخرج من العبارة السابقة ما يأتى :


أ- صيغة مبالغة واذكر وزنها . ب- اسم فاعل لفعل غير ثلاثي .


ج- اسم مفعول واذكر فعله . د- مصدرا ًلفعل رباعي اذكر وزنه.


هـ فعلا ناسخاً استعمل تاماً واذكر فاعله. و ـ فعلا مزيدا بحرف وأخر مزيد بحرفين.


ز _ حرفين أحدهما همزته للقطع والأخر همزته للوصل .


3 _ كيف تكشف في القاموس المحيط عن ( اتجهت ) .


4 ـ هات اسم المرة في جملة من الفعل ( استضاء ) .


قراءة ( مصر قلب العالم العربي)

 اللغويات :



  •  مهد : أي موطن ج مهود
  •  بمثابة : بمنزلـة ، مرتبة
  •  الأرجاء : النواحي المتعددة م رجا
  •  فيضاً : شيئاً كثيراً متتابعاً ج فيوض
  •  قوامهــا : أساسها
  •  الدوحة : الشجرة العظيمة ج أدواح ، دوح
  •  يناقض : يعارض ، يخالف × يوافق
  •  يعتريهـا : يصيبهـا
  •  القصور : الإهمال ، التراخي
  •  يؤهلها : يمكنها ويجعلها قادرة
  •  حسبنا : يكفينا × يعوزنا ، ينقصنا
  •  تحف به : تحيط به
  •  يؤمها : يقصدها ، يتجه إليها × يتجنبها
  •  ضروب : أنواع وألوان م ضرب 
  •  أجـلّ : أعظـم
  •  شاسعة : بعيدة ج شواسع
  •  الخطوب : الأحداث
  •  الحدثـان : الليل والنهار
  • - تدعيمـه : مساندته × إضعافه
  •  غبراء : سوداء خصبة
  •  التخلص : أي الوصول
  •  ورق : م ورقاء ، وهو الحمام
  •  عقبيه : م عقب ، وهو عظم مؤخرة القدم
  •  نوره : زهره
  •  يقر : يستقـر
  •  يغزر : يكثر
  •  قاطنيهـا : ساكنيهــا

س & جـ

س1 : تحدث عن مكانة الجزيرة العربية .


جــ : الجزيرة العربية هي :

             1 - مهد العروبة الأول .


            2  - الينبوع الذي تفجّر وفاض وانتشر على العالم بالحضارة و العلم والنور .


س2 : تحدث عن مكانة مصر بين دول العالم .


جــ :

1 – تعتبر أول الأقطار التي ازدهرت فيها الحضارة .


2 – انبعث منها نور المعرفة والهداية .


س3 : ما الأساس الذي قامت عليه الحضارة المصرية ؟


جــ : كانت الثقافة العربية أساس الحضارة المصرية .


س4 : ما الخطأ الذي زعمه الزاعمون ؟ وكيف ترد على ذلك ؟


جــ : الخطأ الذي زعمه الزاعمون هو أن اشتغال مصر بدراسة حضارتها القديمة قد يناقض نشاطها في خدمة العروبة .


الرد على ذلك : هو أن حضارة مصر القديمة كحضارة بابل وأشور وحضارة السريان والفينيقيين كلها مظاهر للنشاط العربي في مختلف عصوره .


س5 : ما الذي اقتضاه موقع مصر الجغرافي لها ؟


جــ : أن تكون الخادم المخلص للعروبة منذ العهود الأولى .


س6 : لماذا يعتري خدمة مصر للعروبة بعض القصور أحياناً ؟


جــ : بسبب ما تتعرض له من أحداث الزمن وتقلبات الدهر .


س7 : ما الذي يعوض بعض القصور لخدمة مصر للعروبة ؟


جــ : طول مدة خدمة مصر للعروبة وشدة الإخلاص في تأديتها .


س8 : يعتبر موقع مصر الجغرافي حلقة الاتصال بين الشرق والغرب وبين الشمال والجنوب . وضح ذلك .


جــ : وذلك لأنه :


1 – يصل بين قارتي آسيا وإفريقيا .


2 – كما يلتقي فيه بحران عظيمان (البحر الأحمر ، البحر المتوسط)


3 – جنوب البحر الأحمر : المحيط الهندي .


4 – وراء البحر المتوسط : قارة أوروبا .


س9 : ما المقصود بكل من :


(بحر القلزم – بحر الروم – بحر الظلمات) ؟


جــ :
 1 – بحر القلزم : البحر الأحمر .


2 – بحر الروم : البحر المتوسط .


3 – بحر الظلمات : المحيط الأطلسي .


س10 : ما قيمة الفتح العربي الإسلامي لمصر ؟


جــ : كان فاتحة لإنشاء وطن عربي إسلامي في القارة الإفريقية .


س11 : ما الذي ترتب على امتداد الفتح العربي في شمال إفريقيا ؟


جـ : ترتب عليه إن العروبة اتصلت اتصالاً مباشراً بأوربا عن طريق أسبانيا " الأندلس قديماً " وصقلية .


س12 : كان للثقافة العربية مراكز مهمة في بلاد المغرب العربي . اذكرها .


جـ : مراكز الثقافة العربية كانت في : (قرطبة - فاس - تونس) .


س13 : ما الذي جعل مصر وسيلة للتقريب بين العلماء والأدباء ؟


جـ : هو أنها كانت حلقة الاتصال بين دول الشرق العربي ودول المغرب العربي و مركز التقاء أبناء العروبة .


س14 : بمَ انفردت مصر عن مثيلاتها من مراكز الثقافة العربية ؟


جـ : انفردت مصر بأنها كانت حلقة اتصال بين المشرق والمغرب، يؤمها العلماء والفقهاء والأدباء من جميع البلاد . وبذلك كانت وسيلة تقريب بين هؤلاء جميعا ، وعاملا قويا في تقوية الصلات بين دول العالم.


س15 : ما ثمرات الاتصال بين المشرق و المغرب العربي ؟


جـ : ثمرات الاتصال :

 1 – ساعد على مبادلة الرأي والابتكار .


2 – إفساح مجال جديد في التفكيـر .

 3 – توسيع عظيم للأفق الثقافي .


س16: ما الذي أوجده اتصال مصر القديم بجنوب الوادي للعروبة ؟


جــ : جعل القبائل العربية القحطانية والعدنانية تزحف من الشمال إلى الجنوب على جانبي النيل ثم تنتشر في جميع الأرجاء وتقيم أوطاناً شاسعة وأقاليم جديدة في إفريقيا.


س17 : متى أسس الجامع الأزهر ؟ ومن الذي أسسه وما مكانته ؟


جـ : أسس منذ ألف عام تقريباً وأسسه القائد جوهر الصقلي .


- وله مكانة عظيمة : حيث إنه انتشرت نفوذه إلى جميع الأقطار التي تمت إلى العروبة بصلة وقد كتب له العمر الطويل رغم مصائب الدهر


س18 : منِ الذين قاموا بحمل رسالة العروبة إلى العالم ؟ وما شرط قيامهم بتلك المهمة ؟


جــ : أبناء مصر والبلاد العربية و الإسلامية بل وأفراد من الأوروبيين أحياناً .


- بشرط أن ينزلوا مصر ويتخذونها محلاً مختاراً لنشر علومهم .


س19: ما الظاهرة الجديدة التي ظهرت بعد الحرب العالمية الأولى ؟


جــ : هي التعاون الثقافي المنظم بين مصر والأقطار العربية الأخرى حيث كانت مصر تبعث وفوداً من شبابها ليقدموا لأبناء العروبة ما لديهم من عناصر الثقافة العربية والغربية .





قراءة ( من نعم الله على عباده ) قرآن كريم

من نعم الله على عباده



قال تعالى :



{وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمـحِ الْبَصَر أَوْ هُو أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير(77)وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطـُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكـرُونَ (78) أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(79) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعـلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِـنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ (80) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكـُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُـمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُون(81)فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (82) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهـا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافـرُونْ (83) }


اللغويـات :

  • الساعـة : يوم القيامة
  • كلمح البصر : كخطفه البصر واختلاس بالنظر
  •  يمسكهـن : ما يحفظهن من الوقوع إلا اللـه 
  •  الأفئدة : القلوب م الفؤاد
  •  مسخـرات : مذللات للطيران
  •  في جو السماء : في الفضاء بين الأرض والسمـاء
  •  الأنعـام : المراد بها الإبل والبقر والأغنام م النعم
  •  تستخفونها : تجدونها خفيفة الحمل
  •  يوم ظعنكم : وقت ترحالكم × وقت إقامتكم
  •  أثاثاً : متاعاً لبيوتكم كالفراش
  •  متاعـاً : تنتفعون به في معايشكم ومتاجركم
  •  إلى حين : إلى الموت
  •  ظـلالاً : أشياء تستظلون بها كالأشجـار 
  •  أكنانـاً : مواضع تستكنون فيها كالغار م كن
  •  سرابيـل : ما يلبس من ثيـاب أو دروع
  •  تقيكم بأسكم : تحميكم من الضرب والطعن
  •  تولوا : أعرضوا
  •  البلاغ المبين : الإبلاغ الواضح .


ما تشتمل عليه الآيات :

( أ ) – من أسرار الغيب في السماوات والأرض .


1  – كيوم القيامة .
 2 – غيب الأرحام .
 3 – تسخير الطير .


(ب) – من نعم الله على عباده .


1 – الهدوء والاستقرار في البيوت .


2 – نعمة الأثاث والمتاع من الأوصاف والأوبار .


3 – السرابيل التي تحمى من الحر ومن البأس .


(جـ) – ضرورة التسليم بمشيئة الله والسير على نهجه .


(د ) – التوبيخ للجاحدين غير الشاكرين لنعم الله


س & جـ





س1 : تتحدث الآيات عن ألوان من أسرار الغيب . وضح ذلك .


جـ : من أسرار الغيب في الآيات :


( أ ) – يوم القيامة . (ب) – ما في الأرحام .


(جـ) – تسخير الطير في السماء ما يمسكهن إلا الله .


س2 : اذكر نعم الله على عباده كما فهمت من الآيات .


جـ : من نعم الله على عباده في الآيات :


1 – الهدوء والاستقرار في البيوت .


2 – نعمة الأثاث والمتاع من الأوصاف والأوبار .


3 – السرابيل التي تحمى من الحر ومن البأس .


س3 : كيف نحصل على الأصواف والأوبار والأشعار ؟


جـ : نحصل على الصوف من الغنم والوبر من الإبل والشعر من الماعز .


س4 : اذكر أهمية السرابيل .


جـ : هناك سرابيل تستخدم للوقاية من شدة الحر .


- وهناك سرابيل تستخدم للوقاية من الضرب والطعن في الحروب .


س5 : كيف نستعد ليوم القيامة ؟


جـ : نستعد ليوم القيامة بالعمل الصالح وامتثال أوامر الله والبعد عما نهى عنه .


س6 : زود الله الإنسان الذي يخرج من بطن أمه بوسائل اكتساب المهارات والمعارف المتعددة . وضح ذلك .


جـ : زود الله الإنسان الذي يخرج من بطن أمه بوسائل اكتساب المهارات والمعارف المتعددة حيث منحه العقل والسمع والبصر وبذلك يستطيع الإنسان أن يعمل في الحياة ما يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع والسعادة في الدنيا والآخرة .


س7 : لماذا ضمن الإسلام للبيت حرمته ؟


جـ : ضمن الإسلام للبيت حرمته حتى تحس الأسرة بالأمن والأمان والراحة والسكينة به فتسود المحبة والوئام بين أفراده .


س8 : متى يدرك الإنسان قيمة الطمأنينة في البيوت ؟


جـ : يدرك الإنسان تلك النعمة عندما يحس في بيته بالأمن والأمان والراحة والسكينة في بيت مجهز بما يحتاجه ويحميه من الأخطار .


س9 : ما الذي يثيره مشهد الطير مسخرات في جو السماء من مشاعر في نفس المؤمن ؟


جـ : يثير في النفس الإيمان بقدرة الله وتعظيمه والاستسلام لمشيئته وشكره على نعمه .


س10 : في الآيات تحديد لمسئولية الرسول(صلى الله عليه وسلم )وتوبيخ لغير الشاكرين وضح ذلك .


جـ : مسئولية الرسول (صلى الله عليه وسلم ) متمثلة في تبليغ الرسالة السماوية ومطالبة الناس بالسير على شريعة الله ومنهجه دون إكراه أو إجبار .


أما التوبيخ فهو لمن يعترف ويقر بنعم الله ثم يجحد ويكفر ولا يشكر الله


تدريبـات

(أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (79) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعـلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِـنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ (80) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكـُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُـمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُون ).


( أ ) – ما مرادف(مسخرات – تقيكم)،مفرد(أكنان – سرابيل)،جمع(جو)؟


(ب) – علام يدل مشهد الطير في جو السماء ؟ وما أثر ذلك في نفس المؤمن ؟


(جـ) – اذكر أهمية السرابيل . ثم وضح ما في الآية من نعم الله على عباده .


(دـ) – ما الغرض من الاستفهام في قوله : (ألم يروا إلى الطير مسخرات) ؟


















بوربينت ( كان وأخواتها )

الأفعال التامة والناقصة

أولا: كان وأخواتها أفعال ناقصة ناسخة

الأمثلة:
1- ظل المطرُ منهمرا .               2- صار المهندسُ مشهورا.
3- مابرح المؤمن صابرا.            4- أمسى البحرُ هائجا.
5- أصبح الخيرُ منتشرا.              6- ليس بين العرب جبان.
7- كن حريصا.                        8- سيظل العالمُ هاديا.

الأفعال الناسخة تدخل على المبتدأ والخبر.
 فترفع الأول ويسمى اسمها وتنصب الثاني ويسمى خبرها.
وتسمى ناقصة ؛ لأنها لاتكتفي بمرفوعها بل تطلب منصوبا.

أخوات كان هي:

{ بات - أمسى - أصبح - أضحى - ظل- صار - مازال - مابرح - مافتئ - ماانفك - ليس - مادام }

**( كان - أمسى - أصبح - أضحى - بات - صار ) 
     يعمل المضارع والأمر منها عمل الماضي .
** أما أفعال الاستمرار ( مازال - مابرح - مافتئ - ما انفك )
فلا يأتي منها إلا المضارع ويعمل الماضي
 ولابد أن تسبق أفعال الاستمرار هذه بنفي أو نهي .
** أما ( ليس - مادام ) فيلازمان صيغة الماضي.


ثانيا: كان وبعض أخواتها تأتي تامة

( تامة أي تكتفي بمرفوعها الفاعل ولاتحتاج إلى خبر )

الأمثلة :
1- ( ألا إلى الله تصير الأمورُ )-----> تعرب فاعل
2- وقف الحارس مكانه ومابرحه -----> الفاعل ضمير مستتر تقديره هو.
3- ( فسبحان الله حين تمسون - وحين تصبحون )----> واو الجماعة في محل رفع فاعل.
4- لو ظل الصراعُ لأدى إلى الدمار----- >  فاعل مرفوع
5- حارب الجنود فكان النصرُ-----> فاعل مرفوع
تأتي كان تامة غير ناقصة ولاناسخة إذا اكتفت بمرفوعها ولم تحتج إلى منصوب ويتم المعنى بهذا المرفوع الذي يعرب فاعلا ويكون معناها ( وُجِــدَ ) وأخواتها التي تكون مثلها في هذا الاستعمال:

{ أصبح - أمسى -بات - صار - أضحى - برح - ظل - انفك - دام }

أما ( ليس - فتئ - زال ) فلا تأتي إلا ناقصة دائما.

تدريب على نص الخنساء

أعيني جودا ولا تــجمـــدا ألا تبكيان لصخـــر الندى ؟


ألا تبكيان الجريء الـــجميل ألا تبكيان الفتـى السيـــدا ؟

طويل النجــــــــــاد رفيــــع العماد سـاد عشيرته أمردا

( أ ) - ضع الإجابة المناسبة في المكان الخالي :

- مرادف (جودا) : ............ .

- جمع (الندى) : ............ .

- مضــاد (الجريء) : ............ .

- المراد (بالنجاد) : ......... .



(ب) - بم وصفت الخنساء أخاها ؟ وما قيمة هذه الأوصاف ؟





(جـ) - في الأبيات طباق و تصريع . وضحهما ، ثم اذكر الغرض منهما .





(د) - علل لكثرة الأساليب الإنشائية في البيتين الأول والثاني .



(هـ) - في البيت الثالث خيال وبديع . وضحهما ، وبين سر جمالهما .



( و ) - تخيري الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :

1 - جمع (عشيرة) : (معاشر - عشائر - عُـشُر) .

2 - مرادف (الندى) : (الشح - الكرم - الخير) .

3 - مضاد (السيد) : (القائد - الشريف - الحقير) .

( ز ) - في البيت الأول استعارة وضحها وبين سر جمالها .



( ح ) - لمَ استحق صخر كل هذا الحزن من الخنساء ؟





(ط) - لماذا لقبت الخنساء بالمخضرمة ؟



(ك) - يكشف النص عن صفة نبيلة تتصف بها الخنساء . وضح ذلك .





إذا القــــــوم مدوا بأيـــديــــــهم إلى الـمجــد مد إيه يـــدا

فنال الذي فـــوق أيديـــهم من المجد ثم مضــى مصـعدا

ترى الحمد يهوى إلى بيته يرى أفضل الكسب أن يحمدا

( أ ) - تخيري الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :

1 - مرادف (المجد) : (القوة - الشرف - التواضع) .

2 - مضاد (مصعدا) : (مرتفعاً - عائداً - نازلاً) .

3 - معنى (يهوى إلى بيته) : (يسرع إليه - يهبط عليه - يحبه) .



(ب) - ما علاقة (مدإليه يدا) بما قبلها ؟ ولماذا جاء الفعل (يحمد )مبنياً للمجهول؟



(جـ) - استخرج من الأبيات : (استعارة مكنية - كناية - مجاز مرسل) ، ثم وضح سر الجمال في كل واحدة على حدة .







(د) - ما الغرض الذي تمثله هذه الأبيات ؟ وما المقصود به ؟





(هـ) - بمَ تعلل شدة هلع الخنساء عند موت أخيها ، وهدوءها عند استشهاد أبنائها الأربعة ؟


نص " رثاءالخنساء لأخيها صخر"



  1. مامعنى الخنساء؟ ومامذكرها،وكيف تكشفين عنها؟ وما جمعها؟
  • المرأة الجميلة الأنف وأيضا بمعنى البقرة الوحشية
  • مذكرها: أخنس
  • الكشف: خ - ن- س
  • الجمع: خنس
2. من الخنساء؟
  •     هي تماضر بنت عمرو وسميت الخنساء لجمال أنفها وهي شاعرة مخضرمة وتزوجت من أحد أبناء عمومتها وكان مسرفا ولذلك كانت تلجأ لكل من أخويها معاوية وصخر الذي كان يجذل لها العطاء.
3. هل الخنساء شاعرة مخضرمة؟
  • نعم لأنها عاشت في العصر الجاهلي ودخلت الأسلام لما بعث النبي عليه الصلاة والسلام.
4.ماالرثاء وكيف تطور؟
  • هو ذكر مناقب الميت وصفاته الحسنة وكان فرديا أو قبليا ولكن تطور في العصور الإسلامية إلى تنجيد الشهداء وأثرهم في الدفاع عن الدين والوطن.
5.ما مناسبة النص؟
مناسبة النص :


كان للخنساء أخ هو صخر ، وكان صخر عظيم البر بها مع أنها أخته من الأب ، وفي بعض المعارك التي دارت بين بني سُليم قوم الخنساء ، وبني أسد ، طُعِنَ صخر طعنة أورثته علةً لم يلبث أن مات بعدها ، فحزنت الخنساء حزناً فظيعاً عليه ؛ فلقد كانت تحبه حبا لا يوصف ، ورثته رثاء حزيناً وبالغت فيه حتى عدت أعظم شعراء الرثاء. ومن ميراثها هذه القصيدة الشهيرة


  • النص:
أعيني جودا ولاتجمدا    ***   ألاتبكيان لصـــخر الندى
ألاتبكيان الجرئ الجميل ***  ألا تبكيان  الفتــى   السيدا
طويل النجاد رفيع العماد *** ساد عشــــــــيرته أمــردا
اللغويات :


* جودا : أي ابكيا بسخاء و بغزير الدمع - ولا تجمدا : لا تجف وتكف دموعكما - الندى : الجود و الكرم والسخاء × البخل ، الشح ج الأنداء ، وصخر الندى : أي صخر الكريم - الجريء : الشجاع المِقْدَام‏ ج أَجْرِئاء ، جُرَآء ، اجْرياءُ × الجبان - الفتى : الشاب القوي ج الفتيان ، الفتية 
السيد : العظيم الشريف ج السادة ج ج السادات - النجاد : حمائل السيف ،
و طويل النجاد : أي طويل القامة
 رفيع : عالٍ ، مرتفع × متدنٍ – العماد : عمود البيت الذي يقام وسط الخيمة ج عُمُد – رفيع العماد : أي عظيم القدرة و المكانة– ساد : قاد – عشيرته : ‏ قَبِيلته ج عشائر - الأمرد : الشاب الصغير الذي لم تنبت لحيته ج مُرد .



الشرح :

تتحدث الشاعرة في هذه الأبيات عن أخيها صخر الذي اختطفه الموت ، وتستحث عينيها أن تجودا بالدمع الغزير ؛ ليتدفق حزناً على أخيها صخر بحر الكرم و الجود و العطاء الدافق ... فهو الفتى الجريء الجسور ذو الطلعة البهية جميل الخِلْقَة و الخُلُق ، الشريف العظيم في قومه ... صاحب القامة الطويلة و المهابة العظيمة ، شريف قومه و سيدهم على الرغم من صغر سنه.

 س1 : لماذا طلبت الشاعرة من عينيها أن تجودا بالدمع ؟

جـ : وذلك لأن الدموع قد تخفف من آلامها ، و قد تزيل أحاسيس الجزع (انعدام الصبر) و الحزن منها بعد أن اختطف الموت أخاها .

س2 : لم خَصَّتِ الخنساء أخاها بهذا الرثاء ؟!

جـ : خَصَّتِ الخنساء أخاها بهذا الرثاء ؛ لمناقبه ( مزاياه ) العديدة فهو عظيم البرِّ بها مع أنها أخته لأبيه ، وهو السبَّاق إلى الخير المِعْطاء السيد الشريف .

س3 : ما الصفات التي مدحت بها الشاعرة أخاها في الأبيات الثلاثة الأولى ؟

جـ : الصفات التي مدحت بها الشاعرة أخاها :

الكرم - الشجاعة - الجمال - الشرف العظمة - الطول - السيادة .



التذوق :

* (أعيني) :استعارة مكنية، حيث شبهت الشاعرة عينيها بشخصين تطلب منهما العون ، وحذفت المشبه به ، ودلت عليه بشيء من لوازمه وهو النداء عليه ، وهي صورة توحي بشدة الحزن الذي يعتلج ( يتصارع ) في صدرها.

* (أعيني) : أيضاً أسلوب إنشائي / نداء ، غرضه : إظهار الحزن و الأسى و اللوعة .

* (جودا) : استعارة مكنية، فيها تشخيص للعينين أيضاً .

* (جودا) : أيضاً أسلوب إنشائي نوعه : أمر ، غرضه : التمني .

* (ولا تجمدا) : استعارة مكنية، و أيضاً أسلوب إنشائي نوعه : نهي ، غرضه : التمني ، و التمني هنا تمني استمرار البكاء ؛ لأن البكاء قد يُطفئ نار الحزن؛ ولذلك تشتد اللوعة (الحُرْقَة) عندما تجمد العين ولا تدمع.

* (ولا تجمدا – الندى ) : محسن بديعي / تصريع ، يعطي نغمة موسيقية إضافية في مطلع القصيدة .

* (جودا - تجمدا ) : محسن بديعي / طباق يؤكد استمرار الحزن و تجدد البكاء .

أسئلة وأجوبة:

س 1: ما نوع الأسلوب في (ألا تبكيان) ؟ وما غرضه ؟ ولماذا تكرر ثلاث مرات ؟


جـ 1 : أسلوب إنشائي استفهامي غرضه : الحث و التحضيض ( التحريض ) على البكاء .

- وقد تكرر ثلاث مرات ؛ للتأكيد على مشاعر الحزن والألم التي أحرقت قلبها بعد فقده .

* ( صخر الندى) : الإضافة هنا تدل على أن الكرم عنوانه صخر .

* (الجريء - الجميل - الفتى - السيدا) : تتابع جميل لصفات صخر العظيمة التي أهلته للمكانة العالية و السيادة في قومه .

س2 : لماذا يعاب على الشاعرة قولها في وصف أخيها ( الجميل ) بعد ( الجريء ) ؟

جـ 2 : و ذلك لأن الجمال لا يمدح به إلا النساء و ليس الرجال .

* (طويل النجاد) : كناية عن طول القامة ( صورة مأخوذة من البيئة ) .

* (رفيع العماد) : كناية عن الشرف و السمو ؛ فبيت سيد القبيلة أعلى البيوت و أكبرها حجماً ( صورة مأخوذة من البيئة ) .

* ( طويل النجاد - رفيع العماد ) : محسن بديعي / حسن تقسيم يعطي نغمة موسيقية تطرب الأذن .

* ( ساد عشيرته أمردا ) : كناية عن الرجولة المبكرة .

* لاتنسَ أن سر جمال الكناية هو الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم .

* الأساليب الخبرية في الأبيات السابقة غرضها تقرير و إثبات صفات الكمال و البطولة لأخيها

تابع النص:
الأبيات :


4 - إذا القـومُ مدُّوا بأَيْدِيهُـمُ   ***     إلى المَـــجـدِ مَدَّ إلَيْـــــهِ يـدَا


5 - فـنَالَ الذي فَوْقَ أَيْدِيهـمُ  ***     من المجدِ ثم مَضَى مُصْعدَا


6 - تَرَى الحَمْدَ يَهْوَي إلى بَيْتِهِ *** يَرَى أَفْضَلَ الكَسْبِ أن يُحْمَدَا

اللغويات :

– القوم : الرجال - المجد : الشرف و الرفعة × الضّعة والحقارة- نال : حصل × حُرِم - مضى : ذهب و انطلق – مصعدا : ناهضاً مرتفعاً – الحمد : الشكر و الثناء الجميل × الذم و الجحود و النكران - يهوي: أي يسرع إليه - الكسب : الربح × الخسارة .

الشرح :

تعبر الشاعرة عن فخرها بأخيها من خلال موازنة و مقارنة رائعة بين صخر و قومه في ساحات المجد و الشرف ، فقومه عندما يتسابقون إلى المجد و الرفعة فهو يشاركهم في النبل و العظمة بل يفوقهم و يعلو عليهم .. لذلك فهو يحظى بالثناء من الناس و الاعتراف بالجميل جزاء لأعماله الرائعة ، وهو يؤمن أن أعظم ربح للإنسان أن يكون محموداً و محبوباً من الناس .

أسئلة وأجوبة:

 
س : في البيت الرابع مقارنة . ما طرفاها ؟ و ما نتيجتها ؟

جـ : المقارنة بين أخيها صخر ، وقومه في مكارم الأخلاق و الأعمال العظيمة .

- و نتيجتها : تفوق و سبق أخيها صخر في كل عمل عظيم و موقف شريف ، فهو يعلو قومه بعظيم سجاياه ( صفاته ) .

التذوق :

* (مدوا بأيديهم إلى المجد) : استعارة مكنية ، تصور المجد بشيء مادي يتسابق القوم في الوصول إليه ، و الصورة توحي بقيمة المجد و مدى اهتمام الفضلاء به .

* (مد إليه يدا) : استعارة مكنية للمجد ، فيها تأكيد على سبق صخر .

* (يداً) : نكرة للتعظيم .

* (فنال الذي فوق أيديهم من المجد) : استعارة مكنية ، تصور المجد أيضاً بشيء مادي ينال

* (فنال) : تعبير يوحي بالنجاح و الفوز بالمجد .

* (فوق) : تعبير يوحي برفعة الغاية وسمو الهدف الذي يبحث عنه صخر .

أسئلة وأجوبة

س1 : ما علاقة البيت الخامس بالبيت الرابع ؟

جـ1 : العلاقة : نتيجة ، فنتيجة الجهد الوصول إلى المجد .

* (ثم مضى مصعدا) : كناية عن قوة العزيمة و علو الهمة التي عليها صخر .

* (ترى الحمد يهوي إلى بيته) : س / م ، تصور الحمد بطائر يسرع بالهبوط على بيت صخر ، وهي صورة توحي بحب الناس لصخر ، وأنه محمود السيرة .

* (بيته) : مجاز مرسل عن صخر علاقته المحلية .

* (بيته) : توحي أيضاً بالنشأة الطيبة و الأصل الكريم

* (يرى أفضل الكسب أن يحمدا) : كناية عن عظمة صخر وعفته فهو يرى أن الكسب الحقيقي في أن يرضى الناس عن أعماله .

* (يحمدا) : فعل مبني للمجهول ؛ ليوحي بعموم المدح من كل الناس .

*البيت السادس : نتيجة .

التعليق :

س1 : ما الغرض الشعري الذي تمثله هذه الأبيات ؟

جـ : هو غرض الرثاء الفردي .

س2 : ما تعريف الرثاء ؟ وكيف كان قديماً ؟ وكيف أصبح حديثاً ؟

جـ : هو مدح للميت بما كان يتصف به من صفات عظيمة كالكرم والشجاعة والشرف والسيادة .

- وكان الرثاء قديما فرديا أو قبلياً ولكن الرثاء تطور بعد ذلك وخصوصا في العصر الحديث فصار قومياً، تمجيداً للشهداء وأثرهم في الدفاع عن الوطن.

س3 : سيطرت على الشاعرة عاطفتان . وضحهما

جـ : بالفعل سيطرت على الشاعرة عاطفتان :

- العاطفة الأولى : عاطفة الحزن و الألم لفقد أخيها .

- العاطفة الثانية : عاطفة التمجيد والإعجاب والاعتزاز بأخلاق أخيها صخر .

س4 : لماذا لم تحزن الخنساء على موت أولادها حزنها على موت أخيها ؟

جـ3 : لم تحزن عليهم كحزنها على أخيها صخر ، وهذا من أثر الإسلام في النفوس المؤمنة ، فاستشهاد المسلم في الجهاد لا يعني انقطاعه وخسارته بل يعني انتقاله إلى عالم آخر هو خير له من عالم الدنيا ؛ لما فيه من النعيم والتكريم والفرح بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر [وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ] (آل عمران:169) .

س5 : تنوعت الأساليب في هذه الأبيات ما بين خبرية و إنشائية.علل .

جـ : بالفعل تنوعت الأساليب في هذه الأبيات ما بين خبرية و إنشائية ففي البيتين الأول و الثاني كانت الأساليب إنشائية ؛ لإظهار عاطفة الحزن و الأسى على فقد الأخ الحبيب ، وفي بقية الأبيات كانت الأساليب خبرية ؛ لتأكيد وتقرير الإعجاب بأخلاق صخر .

س6 : تظهر في القصيدة ملامح البيئة في العصر الجاهلي . وضّح .

جـ: بالفعل تظهر في القصيدة ملامح البيئة في العصر الجاهلي و منها :

1 – قوة الروابط الأسرية .

2 – السيف رمز البطولة .

3 – من صفات العرب " الكرم – الشجاعة – الشرف " .

4 – الفخر بطول القامة .

5 – ارتفاع بيت سيد القبيلة دليل المهابة .















بنك التعليلات في الأدب والترجمة

عللي:
  1. لقب عمروبن كلثوم بصاحب القصيدة الواحدة.
  2. سميت المعلقات بهذا الاسم.
  3. ضرب المثل " أفتك من عمرو ".
  4. يعتبر الشعر الجاهلي بمثابة وثائق تاريخية.
  5. اختلفت معلقة عمروبن كلثوم عن بقية المعلقات.
  6. قلة الشعر في غرض الاعتذار في البيئة الجاهلية.
  7. اختفاء الوحدة العضوية في القصيدة الجاهلية.
  8. قلة الصور والخيال في الخطبة.

أدب العصر الجاهلي- المعلقات - منهج القصيدة الجاهلية - خصائص الشعر والنثر








س1 : علامَ يطلق العصر الجاهلي ؟



جـ : يطلق العصر الجاهلي على الفترة التي سبقت ظهور الإسلام في الجزيرة العربية بحوالي مائة وخمسين عاما.


س2 : لماذا سُمِيَ العصر الجاهلي بهذا الاسم ؟


جـ : سُمِيَ بذلك لما انتشر بين العرب قبل الإسلام من فساد وشر وحماقة وطيش ، وسوء في المعاملة وإثارة للحروب لأتفه الأسباب ولسيطرة الجهل والبعد عن روح الثقافة .


س3 : ما المقصود بالأدب الجاهلي ؟


جـ : الأدب الجاهلي هو أدب الفترة التي سبقت ظهور الإسلام بنحو قرن ونصف قرن


س4 : علل : الشعر الذي ندرسه ليس هو أول ما كتبه العرب ؟


جـ : لأن الشعر بلغ درجة عالية من الجودة مما يبين لنا أنه نتيجة مراحـل متعاقبة وأكد ذلك بعض الشعراء من العصر حينما يذكرون شعراء سبقوهم أو يكررون بعض ألفاظهم ومعانيهم .


 

س5 : لماذا لم يصل إلينا الشعر الجاهلي كاملاً ؟


جـ : 1 – لعدم وجود التدوين . 2 – كان الاعتماد على الحفظ والرواية .


س6 : يرجع أصل العرب إلى أصلين ما هما ؟


جـ :  القحطانيون : نسبة إلى جدهم الأكبر قحطان .
 العدنانيون : نسبة إلى جدهم عدنان       


س7 : ماذا تعرف عن الحياة الدينية في الجزيرة العربية ؟


جـ : كان معظم العرب وثنين يعبدون الأصنام ، وبعضهم عبد الشمس أو القمر أو الظلام أو النور ، وبعضهم بحث بعقله عن الله ، ولم ينغمس في عبادة الأصنام .


س8 : ما المقصود بكل من الشعر والنثر ؟


جـ : الشعر : هو الكلام الموزون المقفى .
أو هو الأسلوب الذي يصور به الشاعر عواطفه وإحساسه معتمداً في ذلك على موسيقى الكلمات ووزنها .


- النثـر : هـو الأسلوب الذي يعبر به الأديب عن فكره معتمداً على التفكير والمنطق ، وهو كلام مرسل لا يتقيد بالوزن.


س9 : أيهما أسبق الشعر أم النثر ؟ ولماذا ؟


جـ : الشعر أسبق من النثر لأنه يعتمد على الخيال الذي هو أسبق من التفكير والمنطق الذي يقوم عليه النثر .


س10 : لماذا انتشر الفخر والحماسة في العصر الجاهلي ؟


جـ : بسبب كثرة الحروب بين القبائل .




س11 : لماذا قل شعر الاعتذار في الشعر الجاهلي ؟ ومن من الشعراء يمثله ؟


جـ : لأنه لا يليق مع طبيعة العربي الذي يعتز بنفسه وبكرامته .


-وخير من يمثل هذا الغرض (النابغة الذبياني) .


س12: سعى الشاعر الجاهلي إلى مدح الملوك لماذا ؟


جـ : 1 – تقديراً لمكانتهم . 2 – اعترافاً بفضلهم . 3 – طلباً للكسب .


س13 : بَم يمتاز المدح في الشعر الجاهلي ؟


جـ : يمتز بالصدق وقلة المبالغة .


س14 : ما الذي اعتمد عليه الشعراء في شعرهم من حيث الصور والأخيلة ؟


جـ : اعتمدوا على الخيال الجزئي من تشبيه واستعارة وكناية ومجاز مرسل ، وهو خيال بسيط لا عمق فيه .


س15 : لماذا لُقِّبَتْ الخنساء بهذا الاسم ؟ ولماذا لُقِّبَتْ بالمخضرمة ؟


جـ : لُقِّبَتْ بالخنساء لجمال أنفها . و لُقِّبَتْ بالمخضرمة وذلك ؛ لأنها عاشت في
العصر الجاهلي والعصر الإسلامي .


س16: (اختلفت نظرة الخنساء إلى الموت بعد إسلامها عن نظرتها إليه في الجاهلية ) وضح ذلك .


جـ : في الجاهلية لم يكن هناك إيمان بالبعث واليوم الآخر فكان الموت نهاية للحياة فإذا مات الإنسان انتهى ويزداد الحزن عليه فلما أسلمت علمـت أن متاع الحياة الدنيا قليل بالنسبة للآخرة وأن الدار الآخرة لهي الحيـاة الخالـدة .







المعلقـات


س1 : ما المقصود بالمعلقـات ؟


جـ : هي قصائد طوال من أجود الشعر الجاهلي قالها كبار الشعراء في العصر الجاهلي في مناسبات خاصة جمعوا فيها بين عدة أغراض من أغراض الشعـر الجاهلي .


س2 : لم سمّيت معلقة عنترة بالمذهَّبة؟


جـ : لأن بعض المؤرخين قالوا : إن العرب اختارتها لجودتها فكتبتهـا بماء الذهب وعلقتها على أستار الكعبـة .


س3 : للنقاد آراء متعددة في تسمية المعلقات بهذا الاسم وضح ذلك .


جـ : الآراء المتعددة حول تسمية المعلقات من أهمها :


 أنها علَّقت على أستار الكعبة بعد أن كتبت بماء الذهب .


أو لجمالها وروعتها وقوة أسلوبها علقت بالقلوب والأذهان


أو إن العرب كانوا يعدونها كعقود الدّر التي تعلّق في الرقاب .


 أو كانت تكتب على رقاع من الجلد وتعلّق في عمود الخيمة .


- الرأي الأرجح هو أنها علقت بالأذهان وذلك لأنه لم يصلنا منها شئ مكتوب بماء الذهب أو غيره لعدم التدوين في ذلك العصر .


س4 : اذكر عدد المعلقات وأصحابها .


جـ : أجمع الرواة والمؤرخون على أن المعلقات سبع وأصحاب المعلقات


هـم : 1 – امرؤ القيـس . 2 - زهير بن أبى سلمـى .


3- طرفة بن العبـد . 4 - لبيد بن ربيعـه .


5 – عنترة بن شـداد . 6 - عمرو بن كلثـوم .


7 – الحارث بن حلزة .


من الرواة من يزيد على هؤلاء الشعراء السبعة ثلاثة آخرين وهم .


1 – النابغة الذبياني . 2 – الأعشـى .


3 – عبيد بن الأبرص .


س5 : بـم تمتـاز المعلقـات ؟


جـ : تمتاز المعلقات بالآتي :


1 – الطـول . 2 – جودة الصياغـة .


3 – حسن العبارة . 4 – جمال الأسلوب .


5 – تدفق المعاني . 6 – قوة السَّبـك .


مناقشة حول شعراء المعلقات


س6 : لماذا لقّب امرؤ القيس بالملك الضليل ؟


جـ : لانغماسـه في اللهـو والعبـث و كثير من مؤرخي الأدب ونقاده كانوا يعدونه أمير شعراء العصر الجاهلي .


س7 : ما الذي قاله امرؤ القيس عندما وصله نعى أبيه ؟


جـ : قال : ضيَّعني أبى صغيراً وحمَّلني دمه كبيراً ، فقد أخذ عهداً على نفسه ألاّ ينعم بحياته حتى يأخذ بثأر أبيه إلا أنه لم يفلح في ذلك حيث قتل أثناء عودته من رحلته إلى قيصر الـروم .


س8 : من  شاعر الحوليات ؟ ولم لقب بذلك ؟


جـ : الشاعر هـو : زهير بن سلمى وسمى بذلك لأنه كان ينظمها في أربعة أشهر ويهذبها في أربعة أشهر ثم يعرضها على خاصة الشعراء في أربعة أشهر فلا ينشدهـا الناس إلا بعد حول كامـل .


س9 : لماذا اهتم الشعراء بالغـزل ؟


جـ : استجابة لنزعة فطرية كما أن حياتهم تفتقد الكثير من وسائل المتعة والتسلية فكان طبيعياً أن يهتموا بالمرأة ويتغزلوا بها .


س10 : لماذا اتخذ العرب من عنترة بن شداد مثلاً أعلى للفرسان الأبطال ؟


جـ : اعتزازاً بمواقفه البطولية وشجاعته النادرة التي أظهرها في ميادين القتال .


س11 : لماذا يعتبر الشعر الجاهلي مصدراً لدراسة تاريخ العرب ؟


جـ : لأن العرب سجلوا حياتهم بكل صورها في أشعارهم .


س12 : ما الذي قاله مؤرخو الأدب عن شعراء الطبقة الأولى في العصر الجاهلي ؟


جـ : قال مؤرخو الأدب : أشهر الشعراء في الجاهليـة :


(امرؤ القيس إذا ركب ، وزهير إذا رغب ، والنابغة الذبياني إذا رهب ، والأعشى إذا طرب ) لأن امرأ القيس اشتهر بالصيـد وركوب الخيل ، وزهيراً مدح فأجاد ونال العطاء والجوائـز والنابغة رهب الملك النعمان فأجاد الاعتذار ، والأعشى كان إذا طرب بالسرور أجاد في شعـره) .


س13 : لماذا لقب الأعشى بصناجة العرب ؟


جـ : لأن لشعره حلاوة ورنة موسيقية في نفس سامعه .


س14 : لماذا لقب النابغة الذبياني بهذا الاسم ؟


جـ : لقب بالنابغة لأنه لم يقل الشعر إلا كبيراً ونبغ فيه فجأة .





منهج القصيدة في الشعر الجاهلي


س15 : ما المنهج الذي كان يسلكه الشعراء في قصائدهم ؟


جـ : لم تعرف القصائد الجاهلية وحدة الموضوع ، وإنما كانت تعـدد الأغراض في القصيدة الواحدة . تبدأ بالغزل وبكاء الأطلال ، ثم تنتقل إلى الوصف ، ثم إلى الغرض الذي يقصده الشاعر ، وقد تختم بالحكم . ونجد هذا المنهج بوضوح في المعلقات .






خصائص الشعر الجاهلي


يعتبر الشعر الجاهلي مرآه تنعكس عليه البيئة بعاداتها وتقاليدها وحروبها وما برز فيها من صفات وما عاش من حيوان وما استخدم من أدوات مما جعل للشعر المكان الأول وذلك لقوة تأثيره وسهولة حفظه حتى عـده المؤرخون أقوى المصادر لدراسة التاريخ الجاهلي حيث إنه يصور حيـاة العرب السياسية والدينية والاجتماعية .


أ- أغراض الشعـر


1 – الفخر والحماسة :


يدور الفخر حول الكرم والتباهي بالأصل ، والانتصار في الحروب وكان من أبرز الأغراض للتنافس القبلي والصراع المستمر من أجل البقاء وهو ينقسـم إلـى :


أ – فخر فردى ( كما في نص عنترة) .


ب – فخر قبلي (كما في نص عمرو بن كلثوم) .


جـ- فخـر فـردى قبلي .


أما الحماسـة : فتظهر في الدعوة إلى القتال ، وأحاديث البطولة والفخر بالنصر فكان يمتاز شعر الفخر والحماسة بقوة الألفاظ وجزالة العبارة والميل إلى الصدق .


2 – المـدح : كان الشاعر الجاهلي يمدح الملوك والرؤساء والأغنياء لسببين :


أ – تقديرا لمكانتهم . ب – طلبا للكسب .


ويمتاز المدح في الشعر الجاهلي بالصدق وقلة المبالغة فكان يدور المدح غالبا حول الاتصاف بالكرم ، والمروءة والشجاعة ، وأصالة النسب


3 – الرثـاء : هو مدح الأموات بما كانوا يتصفون به في حياتهم من كرم وشجاعة ومروءة وكان يمتاز برقة الحس وقوة العاطفة .


4 – الهجـاء : وهو الذم بصفات جسمية وعيوب واضحة ، أو بصفات خلقية كالبخل والجبن ، أو اجتماعية كضعف القبيلة ، وعدم أصالة نسبها ومنه فردى وقبلي ، ويمتاز بالواقعية ، وقلة المبالغة وعدم الفحش .


5 – الاعتـذار: وهو غرض قليل في الشعر الجاهلي ، لأنه لا يتفق مع طبيعة العربي الذي يعتز بنفسه ، وقد اشتهر به النابغة الذبياني .


6 – الغـزل : احتل هذا اللون مكاناً بارزاً في الشعر الجاهلي حيث بدأت به مطالع القصائد وبخاصة المعلقات ويرجع اهتمامهم بالغزل إلـى :


أ – مكانة المرأة . ب – الاستجابة الفطرية في الإنسان .


جـ- خلو حياة العربي من وسائل المتعة .


د – طبيعة الحياة البدوية القائمة على التلاقي والافتراق ، مما يثير بواعث الشوق إلى المرأة والتغني بأوصافها .


أنواعـه :


أ - غزل صريـح : هو الذي يهتم بالأوصاف الحسية للمـرأة .


ب - غزل عفيف : هو الذي يهتم بذكر الصفات الأخلاقية للمرأة .


ج - غزل صناعي : هو الذي يكون بهدف التمهيد للدخول في موضوع القصيـدة .


7 – الوصـف : لم تكن له قصائد مستقلة إلا أنه لا يكاد يخلو منـه نص في الشعر الجاهلي حيث إن الإنسان العربي يصف كل ما تقع عليه عينه من صحراء ونجوم وسماء وأمطار وأطلال وأدوات الصيـد .


خصائصه : كان يمتاز شعر الوصف بالجزالة والقوة في وصف المعارك وبدقة الملاحظة وتصوير الحركة واللون في وصف الصيد والطبيعـة .


8 – الحكمـة : جاءت في ثنايا القصيدة صدى لفطرة الشعراء الصافية ، وتجاربهم الكثيرة ، وقدرتهم على استخلاص العبرة من الأحداث التي تمر بهـم


ب – معاني الشعر


تمتاز معاني الشعر بالآتي :


أ – قريبـة واضحـة بعيـدة عـن التعقيـد والتعمـق .


ب- يغلب عليها طابع التفكك وقلة الترابط والتسلسل المنطقي .


جـ- قلة التفصيل والاستقصـاء .


دـ- كثرة التشابه في المعاني بين الشعراء .


جـ - ألفاظ الشعر وعباراته


تمتاز ألفاظ الشعر الجاهلي بالقوة والجزالة في (المدح – الفخر – الهجاء – وصف المعارك ) .


كما تمتاز هذه الألفاظ بالرقة في (الغزل – الرثاء – وصف الطبيعـة ) .


تمتاز العبارات بقوة البناء وإحكام النسج والبعد عن الغموض والتعقيد .


كما تمتاز بالميل إلى الإيجاز والقصد إلى المعنى من أقرب الطـرق .


د - صور الشعر وأخيلته


1 – اعتمد شعراء هذا العصر على الخيال الجزئي من تشبيه واستعارة وكناية وقلة الصور الكلية في شعرهم .


2 – كان الخيال منتزعاً من البيئة في معظم الأحيان .


3 – عدم الميل إلى المبالغة في الخيال أو التعمق فيه


خصائـص النثـر الجاهلي

إن ما روى من النثر الجاهلي قليل بالنسبة لما روى من الشعر وذلك للأسباب الآتية :


( أ ) سهولة حفظ الشعر لما فيه من إيقاع موسيقى .


(ب) وللاهتمام بنبوغ شاعر في القبيلة ، يدافع عنها ويفتخر بأمجادها .


(جـ) كما أن العرب لم يدونوا آثارهم الأدبية ؛ لتفشى الأمية بينهم واعتمادهم على الحفظ والروايـة .


فنون النثر الجاهلي


1 – الخطابـة . 2 – الوصايـا . 3 – الأمثـال . 4 – الحكـم .


أولاً : الخطابـة : وهى فن مخاطبة الجماهير للإقناع والإمتاع .


وأجزاؤهـا : المقدمـة ، والموضـوع ، والخاتمـة .


خصائصها : 1– السهولة والوضوح . 2 – قصر الفقرات .


3– التنويع بين الخبر والإنشاء .


4– الإطناب بالتكرار والتفصيل والإقناع بالحجج .


5– والإمتاع بروعة الصور وجمال التعبير .


عوامل رقى الخطابة :


1 – حرية القول والشجاعة في إبداء الرأي . 2 – الفصاحة والقدرة على التعبير .


3 – الدواعي والمناسبات التي تستعمل فيهـا الخطابة من : تنافس وصراع وحروب


تدفع إلى القول لإثارة الحمية وإلهاب الحماسـة


ثانيـاً : الوصايـا :


هي القول الصادر من مجرب خبير إلى من هو أقل منه تجربة كابن أو بنت " فهي ليست في مواجهة الجماهير كالخطبة " .


خصائصها : 1 – اشتمالها على كثير من الحكم .


2 – يغلب على أسلوبها السجع لتأثيره الموسيقى .


3 – سهولة اللفظ . 4 – قصر الفقرات .


ثالثاً : الأمثـال :


المثل : قول موجز بليغ يعتمد على حادثة أو قصة أو مناسبة قيل فيها , ويضرب في الحوادث المشابهة لها .


إن المثل قول موجز بليغ يعتمد على حادثة أو قصة أو مناسبة قيل فيها , ويضرب في الحوادث المشابهة لها ، و انتشر على الألسنة له مورد ومضرب .


خصائصها :


1 – إيجاز اللفظ . 2 – قوة العبارة . 3 – دقة التشبيه وسلامة الفكرة .


رابعاً : الحكـم : الحكمة قول موجز مشهور صائب الفكرة رائع التعبير يتضمن معنى مسلماً به يهدف إلى الخير والصـواب وبه تجربة إنسانية عميقة.


أسباب انتشارها :


1 – اعتماد العرب على التجارب . 2 – استخلاص العظة من الحوادث .


3 – نفاذ البصيرة والتمكن من ناصية البلاغة .


خصائص الحكمة :
1 – روعة التعبير . 2 – وقوة اللفظ .

3 – دقة التشبيه . 4 – سلامة الفكرة مع الإنجاز